ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ ‏( ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ‏) في هواتف الذكية ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ؟

ما معنى المعالج الرئيسي في الهواتف الذكية ؟



ﻣﺎ ﻫﻮ المعالج الرئيسي في هاتف الذكي


ﺃﻓﻀﻞ 10 ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ في الهواتف الذكية ؟

متابعي عالم الهواتف الذكية أهلا و سهلا بكم
لا شك انكم تسألون كلما اطلعتم على مواصفات هاتف ذكي مامعنى المعالج الرئيسي ؟
  ﺃﻧﻮﺍﻉ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﻌﺎﻟﺞ ﺛﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ، ﻭ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺑﻤﻌﺎﻟﺞ ﺭﺑﺎﻋﻲ ﻭ ﺛﻤﺎﻧﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺸﻴﺮ ﻟﻌﺪﺩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ، ﻓﺜﻨﺎﺋﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﻳﻌﻨﻲ ﺃﻥ ﻣﻌﺎﻟﺠﻴﻦ ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻤﻜﺎﻥ، ﺭﺑﺎﻋﻲ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ 4 ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ، ﻭﻫﻜﺬﺍ، ﻭﻛﻠﻤﺎ ﺯﺍﺩ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﻨﻮﺍﺓ ﻛﻠﻤﺎ ﺗﺤﺴﻦ ﺍﻷﺩﺍﺀ






ﺍﻟﺴﺮﻋﺔ المعالج
ﺍﻟﻤﻘﺼﻮﺩ ﺑﺎﻟﺴﺮﻋﺔ ﻫﻨﺎ ﺳﺮﻋﺔ ﺗﻨﻔﻴﺬ ﻭ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ . ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻀﻐﻂ ﻋﻠﻰ ﺯﺭ ﻟﻌﻤﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﻣﺜﻞ ﻧﺴﺦ ﺃﻭ ﻧﻘﻞ ﻣﻠﻒ ﻓﻬﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﻐﺮﻗﻪ ﻧﻘﻞ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﻭ ﺗﻨﻔﻴﺬﻫﺎ ﻭ ﻳﻘﺎﺱ ﺑﺎﻟﺠﻴﺠﺎ ﻫﻴﺮﺗﺰ . ﺍﻟﺮﻗﻢ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﺍﻩ ﻓﻲ ﻣﻮﺍﺻﻔﺎﺕ ﺃﻱ ﺟﻬﺎﺯ ﻳﺸﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺠﻴﺠﺎﻫﻴﺮﺗﺰ ﻓﻲ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ . 1.2 ﺟﻴﺠﺎﻫﻴﺮﺗﺰ ﺃﻭ 2.1 ﺟﻴﺠﺎﻫﻴﺮﺗﺰ


ما معنى ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ :
ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ ﺃﻭ ﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ CPU
ﻫﻮ ﻋﺒﺎﺭﺓ ﻋﻦ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﺒﻴﺎﻧﺎﺕ ﻭﺗﻨﻔﻴﺬ ﺑﺮﺍﻣﺞ  .
ﻣﻌﺪﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﺴﻤﺔ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﻟﻮﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ " ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ " ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺍﻻﻣﺮ ﺑﺎﻻﺩﺍﺀ ،ﻭ ﻣﻌﺪﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻌﺪﻝ ﺍﻻﺳﺎﺳﻲ ﻟﻠﺘﻌﺒﻴﺮ ﻋﻦ ﻋﺪﺩ ﺍﻟﺪﻭﺭﺍﺕ ﻓﻰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ‏"ﻳﻘﺎﺱ ﺑﺎﻟﻬﺮﺗﺰ , ﻛﻴﻠﻮﻫﺮﺗﺰ , ﻣﻴﺠﺎﻫﺮﺗﺰ , ﺟﻴﺠﺎﻫﺮﺗﺰ ‏" ﻭ ﺗﺮﺩﺩ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻓﻰ ﺍﻯ ﺩﺍﺋﺮﺓ ﻛﻬﺮﺑﻴﺔ ﻣﺘﺰﺍﻣﻨﺔ . ﻛﻞ ﺩﻭﺭﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ "ﺗﻜﻮﻥ ﻋﺎﺩﺓ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﻧﻮﺛﺎﻧﻴﺔ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺍﻟﻐﻴﺮ ﻣﻀﻤﻨﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ " ﺗﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺘﺒﺪﻳﻞ ﺑﻴﻦ ﺣﺎﻟﺘﻲ ﺍﻟﺼﻔﺮ ﺍﻟﻨﻄﻘﻲ ﻭﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﻲ .
ﻓﻰ ﺍﻯ – ﺑﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ – ﻭﺣﺪﺓ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﻣﺨﺼﺼﺔ , ﻳﺆﺩﻱ ﺗﺒﺪﻳﻞ ﺍﻯ ﺑﻠﻮﺭﺓ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺄﺧﺮﻱ ﺗﺘﺬﺑﺬﺏ ﺑﻀﻌﻒ ﺍﻟﺘﺮﺩﺩ ﻋﺎﻣﺔً ﺍﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ ﺍﺩﺍﺀ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ،ﻛﻤﺎ ﺍﻧﻬﺎ ﺳﺘﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺳﻴﻘﻮﻡ ﺑﺎﻧﺘﺎﺝ ﺿﻌﻒ ﺍﻟﻜﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺮﺍﺭﺓ ﺍﻟﻤﻬﺪﺭﺓ .





ما هو البروسيسور ( المعالج الرئيسي ) ؟ وما هي
ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ ‏( ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ‏) ؟ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﻭﻇﻴﻔﺘﻪ ؟
ﻳﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﻬﻨﺪﺳﻮﻥ ﻓﻰ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﺎﻟﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﺨﻄﻲ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﺳﻠﻮﺏ ﺍﻟﺒﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺘﺒﻊ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻘﺔ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﻭﺫﻟﻚ ﻟﻠﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﻃﺮﻕ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺃﻗﻞ ﺍﺳﺘﻬﻼﻛﺎً ﻟﻠﻄﺎﻗﺔ ﺃﻭ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻘﺮﻉ ﺑﺸﻜﻞ ﺍﺳﺮﻉ ﻋﻠﻰ ﻣﺪﺍﺭ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ،ﻭ ﻫﻮ ﺍﻻﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺘﻮﻗﻊ ﺍﻥ ﻳﺆﺩﻱ ﺍﻟﻰ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﻣﻌﺎﻟﺠﺔ ﻣﺮﻛﺰﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﺑﺮﻭﺩﺓ ﻭﺗﻤﺘﻠﻚ ﻣﻌﺪﻻﺕ ﻗﻴﺎﺱ ﺯﻣﻦ ﺃﻋﻠﻲ .
ﻭ ﻳﺒﺤﺚ ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﺀ ﺃﻳﻀﺎً ﻋﻦ ﻃﺮﻕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﻟﺘﺼﻤﻴﻢ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ ﺗﺠﻌﻠﻬﺎ ﺗﻌﻤﻞ ﺑﻤﻌﺪﻻﺕ ﻗﻴﺎﺱ ﺯﻣﻦ ﻣﺴﺎﻭﻳﺔ ﺃﻭ ﺍﻗﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺍﻟﺘﻰ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻓﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺘﻨﻔﻴﺬ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺃﻛﺜﺮ ﻓﻰ ﺍﻟﺪﻭﺭﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ .






ﻭ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻔﻴﺪﺍً ﻓﻘﻂ ﻓﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺭﻗﺎﺋﻖ ﺍﻟﻜﻤﺒﻴﻮﺗﺮ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻨﺘﻤﻲ ﺍﻟﻰ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻔﺌﺔ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ .
ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻴﺔ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻣﺠﻬﺰﺓ ﺑﺮﻗﺎﺋﻖ ﻣﻀﻤﻨﺔ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ ﻳﻤﻜﻨﻬﺎ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺄﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻣﻬﻤﺔ ﺣﺴﺐ ﺑﺮﻣﺠﺘﻬﺎ .
ﺍﺩﺍﺀ ﻭﺣﺪﺍﺕ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺔ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰﻳﺔ – ﺍﻟﺒﺮﻭﺳﻴﺴﻮﺭ – ﺍﻟﻤﻮﺟﻮﺩﺓ ﻓﻰ ﻧﻮﺍﺓ ﺍﻟﺮﻗﺎﺋﻖ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻴﻮﻳﺎً ﺣﺴﺐ ﺗﺠﺮﺑﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺨﺪﻡ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻭ ﺍﻻﺩﺍﺀ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻟﺤﻮﺳﺒﺔ ﺍﻟﻬﺎﺗﻒ ﺍﻟﺬﻛﻲ . ﻭﻳﻤﻴﻞ ﺍﻻﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﻰ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻌﺪﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻟﻠﻤﻌﺎﻟﺞ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻲ ﻟﻠﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﻨﺎﻓﺴﺔ ،ﻭ ﻟﻜﻦ ﻛﻤﺎ ﺫﻛﺮﻧﺎ ﺁﻧﻔﺎً ﻓﺈﻥ ﻣﻌﺪﻝ ﻗﻴﺎﺱ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻤﻜﻦ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻔﻴﺪﺍً ﻓﻘﻂ ﻓﻰ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﻣﻦ ﻧﻔﺲ ﺍﻻﺳﺮﺓ ﺍﻭ ﺍﻟﺠﻴﻞ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﻓﻀﻞ ﺍﻥ ﻳﺘﻢ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﻤﻌﻴﺎﺭﻳﺔ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻤﻘﺎﺭﻧﺔ ﻓﻰ ﺍﻻﺩﺍﺀ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﻌﺎﻟﺠﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ






ﺃﻓﻀﻞ 10 ﻣﻌﺎﻟﺠﺎﺕ في الهواتف الذكية ؟


ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻧﺠﺪ معالج إكسينوس Exynos 9825 .
ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺘﺎﺳﻌﺔ ﻣﻨﺤﺖ ﻟ كيرين Kirin 990 4G .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺎﻣﻦ ﻳﺄﺗﻲ معالج كيرين Kirin 990 5G.
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺴﺎﺑﻌﺔ معالج Snapdragon 855 .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺴﺎﺩﺱ  معالج آخر من كوالكوم و هو +Snapdragon 855 .
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺨﺎﻣﺴﺔ ﻧﺠﺪ  Apple A12 Bionic 
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﻳﺄﺗﻲ معالج ميدياتك MediaTek Dimensity 1000 .
ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺗﺒﺔ ﺍﻟﺜﺎﻟﺜﺔ ﻳﺘﻮﺍﺟﺪ  معالج إكسينوس Exynos 990  
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻧﺠﺪ ﻣﻌﺎﻟﺞ و معالج ‏Snapdragon 865  .ﺃﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﺍﻷﻭﻝ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻌﺎﻟﺞ ﻗﻮﻱ ﻭ ﻫﻮ معالج معالج آبل Apple A13 Bionic